تسجيل الدخول
|
اشترك الان
    Facebook Twitter Youtube Rss Mobile
    advert
    photo
    بقلم د. عبدالله الذيابي
    د. عبدالله الذيابي
    من منا لايعرف قصة المبرمج الهندي المسلم صابر باتيا الذي أسس موقع الـHOTMAIL  والذي جعل من بيل غيتس يشتري منه الموقع بـ 400 مليون دولار. ليس السر في قصة نجاح هذا الشاب لكن السر ماذا عمل بهذا المبلغ , فيقال بأنه تبرع بأكثر من ثلثي ثروته لبناء المعاهد الخيرية والمستشفيات والمساجد في بلاده.  عندما تلقي نظرة سريعه على قائمة أغنياء العالم  على مدى الأعوام الماضية تجد أن السعوديين يشغلون حيزا لابأس به في صفوف الأغنياء وذلك ماأعلن منهم وطبعا ((ماخفي كان أعظم))

     

    نعم فرؤوس الاموال هنا تقدر بالتريليونات وهو عدد من الاصفار يجعلك تعيد الكرة لتتأكد من أنك أحصيته بدقة. ولو القيت نظرة على أغنى العرب لوجدت أن معظمهم يحمل الجنسية السعودية التي جعلت منهم كذلك.

     

    نعم اقو ان الجنسية السعودية جعلت منهم كذلك لأنهم وبكل بساطة لايكترثون للأرض التي انطلقت منها تجارتهم ولا البيئة التي ساعدتهم فهم يحتكرون ماأرادوا في السوق السعودية بدون منافس وبدون أي ضرائب تفرض عليهم كما نرى في بلدان أخرى .

     

    ولو قلنا أننا بلد اسلامي يجب أن نطبق عليهم نظام الزكاة والتي لو أخرجت من أموالهم ستجدنا أغنى من عهد الخليفة الخامس عمر بن عبدالعزيز عندما كان لايجد من يستحق الزكاة.

     

    كان يفترض من هؤلاء لاأقول كلهم بل معظمهم أن يبادروا الى اعمار الدولة التي تفضلت عليهم بعد الله وهيئت لهم كافة السبل لأن يجمعوا هذه الارقام التي اتوقع لم يكونوا يحلموا بها.

     

      ماذا سينقص من مال احدهم لو تبرع ببناء مستشفيات وقام بتجهيزها تجهيزا كاملا وأهداها لأرض الحرمين. ماذا سينقص من أموالهم لو تكاتفوا وجعلوا من عاصمة المسلمين وقبلة الارض أجمل مدينة في العالم فهي تستحق ذلك. ماذا لو تشاركوا في بناء جامعة عالمية مجهزة لدعم العلم في مملكتنا الحبيبة.   الكثير والكثير من الاعمال التي بامكانهم ان يخدموا بها دينهم ووطنهم ولن تنقص من خزائنهم شيئا بل ستزيد حسناتهم وتبارك لهم فيما اعطوا.

     

    ولكن على النقيض ليتنا سلمنا من بعضهم فبعضهم بادر الى دعم القنوات الغنائية حتى اصبحت السعودية مشهورة في عالم القنوات الغنائية ودعمها وبعضهم بذل الملايين في شراء ((مزايين الابل)) تباهيا وافتخارا بين قبيلته لاظهار التعصب القبلي المنبوذ   وآخرون تبرعوا بأموالهم لغير المسلمين بحثا عن الشهرة ولعل المتبرع لضحايا 11 سبتمر اشهرهم وغير ذلك من الامثلة المخيبة

     

    وفي الختام يبقى السؤال هل تؤدي مصلحة الدخل والزكاة وظيفتها على الجميع أم أنها مختصة بصغار التجار دون غيرهم.    
    كتب بتاريخ : 2011-03-27     
    اصلا مايستحقون الجنسية الي اخذوها هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    نورييييييييي بتاريخ 2011-10-27 # 10:15 AM
    سبب الإبلاغ :
    1
    photo أضف تعليق
    photo الاسم :
    photo التعليق :
    photo #
    photo
    advert