بالامس انتهى اللقاء الثاني للمثقفين السعوديين الثاني واحتضن الفعاليات مركز الملك فهد بينما كان السكن والمبيت واللقاءات الساخنه والحوارات الغير مدونه بجدول الاعمال في بهو الفندق في ماريوت ..
والذي اصبح حديث الساعه وعنوان المدونات والمواقع الاجتماعية منذ ايامه الاولى وحتى اللحظة فلم تسكن الاقلام ولم تهدأ نار المشاحنات بين الاطراف .. هكذا كان الملتقى ساخنا منذ البدء وحرك الشارع الاعلامي برمته بين مؤيد ومعارض وهي عادة المتناحرين ولكنها في هذه المره جاءت قوية من محسوبين على الثقافة والمثقفين ..!!؟
ولقد استاء البعض من البيان الختامي وكتب حول هذة النقطة بالذات وانها أي التوصيات مكررة وعمومية لاتمت للواقع بشئ وتكرارا لما قيل في اللقاء الاول فلا جديد ولا تفعيل للتوصيات (( كا العاده ))
والبعض الآخر استاء من التصرفات الحاصلة من ( البعض ) في بهو الفندق ـــــ وهذا مربط المقال ــــــــ
وكتب هؤلاء في مدوناتهم وعبر صفحاتهم في الفيس او تويتر عن الوضع السئ او المُسئ الى المجتمع والثقافة والمثقفين بشكل خاص .. وسؤالنا المطروح ..ماهي ثقافة هؤلاء المثقفين ..؟؟وكيف نظرتهم لمفهوم الثقافة ودورهم في بناء الامه ومشاركاتهم الاجتماعية والاعلامية في زرع الوعي او صناعة ثقافة الوعي والنهوض بالامه . وتربية الجيل
كيف هي نظرتهم الى مستقبل مشرق يشاركون به .. ما دورهم .. اين واجبهم .. واي طرق يسلكون ..؟؟كل هذة اسئلة طرحت في مخيلتي وانا ارى واسمع واقرأ واشاهد هذا الكم الهائل من المثقفين والمثقفات في مركز الملك فهد وفي بهو الفندق وما مجئيهم الا لاغراض سطحية فقط مع الاسف (( وهنا اتحدث عن البعض وليس الغالبية )) جاؤوا لااهداف يريدون تحقيقها في رؤوسهم .. لم يكن هدفهم المشاركة الفاعلة .. بهرجة اعلامية وحب الظهور والغالبية جاء ليعيد حسابات معينة وعلاقات معينة مع اناس مُعينين .. وليزيد اواصر العلاقة مع فلان وعلان بشكل تتحول فية هذة اللقاءات الى اعادة ترتيب وحسابات فوجدوا في هذا البهو فرصة لهم ..!!
كانت ((س)) تسير بعباءتها المُخصّرة في بهو الفندق .. مُتمخطرة بدفء كلماتها ومُتأثرة بأبطال رواياتها .. وكأنها تُجسّد شخصية من هذة الشخصيات .. وتحاول ان تجعلها واقع ملموس ومرئي ومُشاهد ..وحينما التقت ((ع )) كان اللقاء حاراً امام الملأ .. لم يأبهوا للقيل والقال .. وفي رؤوسهم شعارات الحرية الشخصية .. أنا مُثقف إذا انا خارج حدود المنطق والعادات والتقاليد .. واحيانا خارج الحياء والدين ..!!
هكذا خُيل لهم أو انهم ارادوا ذلك ..تجاوزات عديدة حدثت في بهو الفندق على مرآى ومسمع من الجميع وكانت ((ن)) تُراقب الوضع وتتلهف بقصة أُخرى تثري الملتقى وتكون حديث المجالس وكان لها ما ارادت ..!؟
كان التنافس ـــ مع الاسف ــ لاحياء شعارات الحريات الشخصية او اللقاءات الحميميه اكثر من كونه لقاء ثقافيا الهدف منه صناعة عقول او صناعة ثقافة مجتمع تربى على الفضيلة .. اين نحن من هؤلاء ..؟
ياسادة ياكرام ..حين يخرج المثقف عن مسار الامة ونهج الامه يكون اداة للغير والتغيير والانكسار .. بعيدا عن هموم الوطن وبعيدا عن رسالته الاولى والمهمة الا وهي البناء وليس الهدم ..
دور المثقف اكبر من كونه كاتب رواية او قصة او حتى عمودا صحفي ..
دور المثقف مشاركة المجتمع وابناءة في النهوض بالامه .. اعجبني الغذامي ومشروعه مسكني فقد شاركة الالاف وفعلا يستحق الثناء .. يفترض ان يكون دور مثقفينا اكثر وعيا ونشاطا وحراكا نحو بناء الجيل وزراعة الوعي ..
غالبية الامم والحضارات قامت على اكتاف مثقفيها .. عودوا الى التاريخ ستجدون الحظارات العظيمة والشعوب العظيمة كانت من نتاج ثقافة مجتمع ..وحراك مثقفيها وانظروا الى حولنا تجدون اليابان والصين وامريكا على سبيل المثال لديها صناعات ونهضه عمرانية واقتصادية وثورة تقنية عالية ولكنها ايضا متمسكة بثقافتها .
المثقف باستطاعته ان يقود امه كامله للتغيير الايجابي .. اليس كذلك ..؟؟
دوركم اكبر من بناء علاقات وهمية مع الاخر .. ليكونوا ابطال روايات جديدة .. واكبر من خيالكم الذي تحاولون ترسيخه على الواقع ..!!!؟
اخيرا .. رجاء ان لايمر ماذكرة الزملاء وعلى راسهم الكاتب الزميل صالح الشيحي مرور الكرام
وان نبدأ بالاعداد للملتقى الثالث من الان بتجاوز الاخطاء وتغيير الاسماء التي لم تكن فاعلة وهمها مكاسب شخصية فالقائمين على الملتقى مع الاسف لم يكونوا على مستوى الحدث .. بكل تجرد وصراحة ..
والشمس لاتحجب بمنخال ..!!؟
غطّوا بلاهم بإسم ( بهو ) الثقافه .. ليلٍ طويل وكله أسرار وأسرار .. ياللأسف هذي تُـسمى سخافه .. لأن الثقافة عندهم خزي(ن) وعار ..
عام ٢٠٠٦ نشرت قناة الجزيرة على شاشتها موجزاً لتقرير تضمن معلومات مهمة، عن تمويل أمريكا لعدد كبير من المنتديات الإلكترونية الليبرالية العربية
الليبرالية السعودية كفتاة سجنت نفسها في غرفتها لأن ذويها رفضوا عملها عاهرة،يطرق اهلها الباب لأقناعها بشناعة فعلها،فتصرخ من الشباك لدعم خارجي
خالد البواردي
حَمام السلام اليوم في قضية التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم، هم ضباع الأمس في قضايا الهيئة والأختلاط.
مع أن هناك كثير من المقاطع في اليوتيوب تسئ الى الدولة والقيادة ولم تتدخل وزارة الإعلام فهي تخدم مصالح فئة معينة
أمنيتي أن يتغير اسم وزارة الإعلام إلى : (وزارة الأضواء الخافتة) في اعتقادي الاسم ينطبق تماما على دورها المشبوه #tahtaladhwa2
تحت الأضواء الخافتة ، ماشاهدته إلا بعد ماحذفته وزارة الإعلام من اليوتيوب ،و التي بتخبطها ساهمت بنشره safeshare.tv/w/bqyAUglQwG
بدات باستخدام كلمة \"ردهة\" بدلا من كلمة \"بهو\" سيئة السمعة
أغرب انتقاد سمعته لموقف المشايخ مع الشيحي\"أنتم تحبونه لأنه وافقكم وليس لسواد عيونه\"قلت له تمدح الرجال لمواقفها وأماسواد العيون لربات الخدور.
رسالتي الى / رائف بدوي / سمر بدوي ــــــــ الليلة بالصوت والصورة ابنائي العاقين الملحدين بعون الله الليلة انتظروني للمفاجأة
2 hours ago
حوار مثقفين رجالا و نساء يمتد إلى ما بعد الثالثة فجرا ؟؟!! ما نوع الثقافة الذي يتحاورون حوله إلى هذه الساعة ؟ الإنتكاس الفطري؟