المملكة نيوز - متابعة - أسمهان محمد
كشف فيديو نشر على اليوتيوب وتدوالته الكثير من المواقع الا لكترونية مظاهر من الممارسات السيئة في مهرجان ما يسمى "أم رقيبة" التي تدل على سوء تصرف وجهل و خلل في الثقافة لدى هذه الفئة وعدم متابعة من الجهة المنظمة لهذا المهرجان ، من شاهد البذخ والإسراف في مهرجان " مزايين الابل " علم أن المجتمع حتى الآن لم يتقدم ، فمئات الاطنان من اللحوم والارز والخيرات ترمى بشكل لا يرضي الله فهناك من يرى هذه النعم وهو في أشد الحاجة لها وكل هذه المظاهر هي فقط من باب التنافس الممقوت والذي حرمه الاسلام .
كما نشر مقطع فيديو آخر يكشف عن قيام الجهات الأمنية بالقاء القبض علي شاحنة محملة بشعير بها حبوب كبتاجون بجميع انواعها بقيمة أربع عشر مليون ريال، ذكر بأنها في أم رقيبة وهي صفقة وهمية ببيع أبل إمام الناس من قبل التاجر للموزع في مهرجان مزاين أم رقيبة ومن غير المبيعات اللي تمت من قبل وغسيل الاموال من قبلهم
.
كتب بتاريخ : 2012-01-26
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أين الغرابة في هذا ؟؟ صدق أو لا تصدق !!!!
ألم يكن هناك مزايين لكل قبيلة على حدة مزايين حرب / مزايين عتيبة / مزايين عنيزة ،،، وغيرها من المزايين ،، وكل قبيلة تحاول أن تظهر نفسها بأنها هي الأكرم والأفضل ؟؟
أليس هذا هو واقع المزايين ؟؟؟
ألم تحدث هذه العصبية في شاعر المليون / وغيره من المسابقات الشعرية ؟؟؟
الم تصوت كل قبيلة لشاعرها بغض النظر عن قدرته الشعرية ؟؟؟
إذاً العصبية موجودة وبقوة وليست من اختراع فواز الاحمد حتى لا تصدق !!!!
بعدين المقطع من دنيه محمله حبوب بواداي الدواسر
قووووية يا فواز ومب مصدقها منك
ممارسات خاطئة في أم رقيبة- صحيفة لجيينيات
الأربعاء 25, يناير 2012
محمد إبراهيم فايع
لجينيات ـ يجب أن ننطلق من نقدنا لبعض التصرفات الخاطئة في المجتمع التي يمارسها بعضنا؛ من منظور صادق وحقيقي ودون مواربة، خشية من أن نغض الطرف عن جملة من التصرفات التي لم يعد يحكمها عقل، إما جهلاً بها وبعواقبها، أو لعدم إلقاء بال لها، فيتم التمادي من قبل ممارسيها رغم سلبيتها، حتى يصَدقوا أنفسهم بأنهم أمام (التزام أخلاقي، أو تظاهرة وطنية، أو عرف اجتماعي) يجب الالتزام بها حد التقديس وهي ليست كذلك، ثم نكتشف أننا كنا نخدع أنفسنا ونوهم غيرنا بممارسة سلوكيات خاطئة، ظناً منا أنها ممارسات إيجابية، وما علمنا بخطأ ما كنا نسلكه، حتى نكتشف أننا في أنظار العالم (قصة كبيرة) يرسمون من خلالها لنا صورة سلبية، ونتحول إلى لوحة «للفرجة» يقولون كلما شاهدونا:
«هااا انظروا إليهم»، دعوني أقولها صادقاً مخلصاً، بأن ما يحدث في أم رقيبة، ومهرجان مزاين الإبل، من مبارزات بين ملاك الإبل، ومنافسات بين القبائل، وتصرفات تقترف بمسمى (الكرم المزعوم والبطولات الوهمية) من أجل رفع أسهم كل قبيلة، فتنحر هناك عشرات الإبل، وتسام العشرات بملايين من الريالات، وترفع شعارات التفاخر القبلي، بينما حولنا بلدان قد لفت خاصرتها مشكلات أمنية، وأعباء اقتصادية، زادت من تنامي حالات الفقر المدقع، والجوع الكافر، وأحاطت بها أحداث خنقت أنفاس الحياة فيها بفعل الفتن والحروب والمنازعات، ثم لا يكون بما نمارسه في «أم رقيبة» من قبلنا أي حساب ومراعاة لمشاعر من لا يجدون ما يسدون به رمق جوعهم، وإرواء عطشهم، بينما لدينا من استهواه كب النعم في مهرجانات لم تقدم لنا من مكاسب، بقدر ما جعلتنا صورة مشوهة أمام العالم، وهم يروننا رغم جدب الأرض وقلة المطر، وفحش الغلاء، لا نعبأ بما يدور هنا أو هناك من مخاطر وأحداث، اسمحوا لي فلا يعني (نقدي) لتلك الصورة في أم رقيبة ومزاين الإبل يعني تقليلاً من إرثنا الذي نحبه ونحترمه في صوره المتنوعة، ولا يعني أننا لا نعتز بموروثنا، ولكن ما يحدث من تصرفات شكَلها (الإسراف والتبذير) بغير معنى وحساب، وتلك الأرقام الفلكية التي (تباع بها الإبل وتشرى)، والمنطقة على صفيح ساخن من أحداث الربيع العربي، إلى أطماع إيران، (تلزمنا) بأن نكف عن كل ما لا يقدمنا بقدر ما نشعر بأنها تؤخرنا عن مواكبة الأحداث الراهنة، أو تلهينا، حفظ الله بلدنا، وأدام على ولاة أمرنا لباس الصحة، وأتم على شعبنا أمنه ورخاءه.
faya11@maktoob.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا تنتظرون من مهرجان يدعوا إلى العصبية القلبية ويحيي العادات الجاهلية
كلما يحدث في المهرجان تفاخر وتعالي وتكبر وكلها عادات نبذها الاسلام وحذر منها
هل تعتقدون أن اولئك الاشخاص الذين يجرون خلف الابل لمسافات طويلة في حالة طبيعية ؟؟؟
لا يعقل ولكن هناك نوع من الحبوب المنشطة والممنوعة من قبل الجهات الرسمية يتم أستخدامها من قبل هؤلاء
ومن المؤسف أن هناك كميات كبيرة من النعم قد رميت وامتهنت بطراً من قبل هؤلاء في الوقت الذي يموت فيه أخوت لنا في الصومال من الجوع
فيجب الأخذ على يد هؤلاء السفهاء حتى لا يعم العقاب كل الامة
وحسبنا الله ونعم الوكيل
من تكنلوجيا ونحن نستعرض ام رقيبه وثمن الناقه اغلى من ثمن اف 15
والترنيدو العالم يتقدم خطوه للامام ونحن نتأخر خطوتين للخلف والسبب الجهل
مهرجان ام رقيبه هدفه اعطاء رساله للعالم ان البدوي الفقير يستطيع ان يدفع
40 مليون ثمن للناقه يعني ماعندنا فقراء بينما نصف الشعب فقير والبطاله والفساد
المالي والاداري والاخلاقي يشكل اعلى نسبه في العالم اهم شئ يكون فيه
مهرجانات تراثيه ومسابقات شعريه ودوراة رياضيه تشغل الشباب عن التفكير