المملكة نيوز - الوكالات
كشفت التكنولوجيا الحديثة خيانة زوجية بطلتها امرأة حديثة الزواج عندما اوهمت زوجها بانها ذاهبة الى الصالون بينما تبين انها كانت موجودة في احدى الشقق المشبوهة.
ذكرت صحيفة ( الوطن ) الكويتية الثلاثاء 21 فبراير 2012 ان الواقعة بدأت عندما طلبت الزوجة من زوجها الذهاب الى احد الصالونات في منطقة حولي ومع مرور الوقت وتأخرها طلب الزوج منها ارسال نظام الـlocation لتحديد موقعها على هاتفه النقال وتبين بعد ارسالها للرسالة انها بالفعل في منطقة حولي وبعد عودتها ليلا الى المنزل دب الشك في نفس الزوج بعدما شاهد (الميك آب) فدفعه فضوله الى تتبع المكان الذي كانت موجودة به وتوجه الى العمارة المبينة في نظام الـGPS وكانت المفاجأة عندما افاده حارس العمارة بانه لا يوجد صالون نسائي في العمارة ولا حتى في العمارات المجاورة وافاد أن العمارات تحتوي على شقق سكنية فقط، فجن جنون الزوج وعاد مسرعا الى منزله في احدى مناطق جنوب السرة وامسك بزوجته وضربها ضربا مبرحا للاعتراف بما كانت تفعله في تلك العمارة ولم يتلق منها الا الانكار وفوق ذلك اتصلت على شقيقها الذي حضر مسرعا ونشبت مشاجرة حامية بينهم فتدخلت اسرة الزوج وحاولت السيطرة على الامر دون جدوى بعدما امتدت المشاجرة الى خارج المنزل وتعالى الصراخ فتم ابلاغ عمليات الداخلية وعلى الفور هرع رجال امن العاصمة الى المنزل وقاموا بفض المشاجرة وتهدئة الزوج الذي انهاها بتطليق «الخائنة» بحسب قوله(بالثلاث) فيما تم نقلها الى مستشفى مبارك لعلاجها من الاصابات التي تعرضت لها واستخراج تقرير طبي تمهيدا لتسجيل قضية بحق زوجها بتحريض من شقيقها.
كتب بتاريخ : 2012-02-21
فمع انتشار الحقن التجميلية ( التي يقوم بها غير متخصصات و في غير المراكز الصحيّة ) فربما ذهبت لإمرأة في العمارة تقوم بحقن تجميلية و كلها حماس و تضحية ( من أجل إرضاء هذا الزوج المتعجل ) و لم تشأ أن تُخبر زوجها بذلك حتى لا تنقص في عينه و يحس أن جمالها مصطنع و غش.
إذا لم يلاحظ هذا الزوج من زوجته مما يثير الشبهه و يتأكد من ذلك ( كثيرًا ) فيما يتعلق بسلوكها فليس من حقه أن يحكم عليها بالخيانة بهذه السرعة و يطلقها لأنه رأى ماكياج بوجهها !!، فربما حرصت هذه الزوجة على إظهار أنها مهتمة بجمالها حتى لا تستهين بها هذه ( المتاجرة بالحقن ) و تعطيها حقها في الوقت و بالتالي الجودة في العمل و النتيجة المرضية..
أين عقل الرجل ؟! لماذا لم يجلس معها بعد أن يهدأ لفهم المسألة و هل هو فعلًا ظنه صحيح ليطلقها ؟ كيف سيحل مشاكله مع الزوجة الجديدة و هو بهذا الاستعجال و التهور ؟!
الزواج أسماه الله سبحانه و تعالى ميثاقًا غليظًا يقوم أحدهم بنسف هذا الارتباط لمجرد الشك و سوء الفهم و ربما تكون هذه الزوجة تحبه و هو يحبها و كل منهما هو الأمثل للآخر..
وقتنا هذا : ( ١- بتقنيته و وسائل الاتصال المتاحة به ٢- تهاون النساء في الستر و الحجاب ٣- تهاون الجنسين في مسألة الإختلاط ) محيط خصب للشيطان لزرع بذرة الشك و الريبة في سلوك الزوجة أو الزوج و نسبة الطلاق عندنا في السعودية كبيرة و العدد يزيد و لا ينقص..فالتأني مطلوب في هذه الأمور و المرأة بطبعها يمكن احتوائها و هي أكثر عطاء و انتماء للبيت و الزوج و الأولاد من الرجل و هي ترضى بالقليل من الزوج إذا كانت تحبه و بإمكانه أن يطوعها إلى حد كبير كيفما يشاء إذا فهم نفسيتها و مشاعرها..
أمّا أن يبادر بمد يده عليها و ضربها لأنه لم تصدقه ظنه و تقول أنها كانت بأحدى الشقق تخونه ( و هي عروس ) و يطلقها ثلاثًا فهذا تهوّر و قلة عقل و لعلها حمدت الله الآن أن الله كشف حقيقته لها من البداية قبل أن يكون بينهما عشرة و أولاد !
لا أظن هذا التصرّف ينم عن رجولة و غيرة على الشرف بقدر ما ينم عن الحماقة و التهوّر..