تسجيل الدخول
|
اشترك الان
    Facebook Twitter Youtube Rss Mobile
    advert
    photo
    المملكة نيوز ـ وكالات
    لقد اعتاد الرجل الوطواط المعروف بـ "باتمان" منذ ولادته في العام 1939 التصدي للمجرمين والنازيين والمرضى نفسيا... وصار عليه اليوم بعد أن استعان بمسلم لمساعدته في مكافحة الجريمة في باريس مواجهة مواطنيه المحافظين في الولايات المتحدة.  "الرجل الوطواط الفرنسي "باتمان" مهاجر من الجالية الإسلامية، يدعى بلال الصالح وهو جزائري الهوية، سني المذهب، رياضي ومتين البنية " هكذا يصفه المدون الأمريكي ورنر تود هستون. ويضيف الكاتب الأمريكي المحافظ بسخرية واضحة " يبدو أن الرجل الوطواط لم يعثر على رجل فرنسي حقيقي ليكون المنقذ " في إشارة يستدل منها بأن الكاتب يستبعد من دائرة الفرنسيين الحقيقيين الملايين من الفرنسيين المتحدرين من دول شمال أفريقيا.  وفي التفاصيل، استعان "باتمان" الرجل الوطواط في العددين الأخيرين من قصته المصورة اللذين صدرا في ديسمبر/كانون الأول بعدد من "الأبطال" لمساعدته على مكافحة الجريمة في المدن الكبرى من العالم. ووقع خياره في فرنسا على شاب في 22 من العمر من ضاحية سين – سان – دوني حيث اندلعت أعمال عنف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 أغرقت فرنسا في أزمة.   وتعيد الصفحة الأولى من القصة المصورة تلك الأحداث الخطيرة إلى الذاكرة، حيث نشاهد مجموعة من ثلاث صور تحمل العبارات التالية "باريس، مدينة الثقافة" و"باريس، مدينة الموسيقى والمطبخ الراقي والنبيذ" و "باريس مدينة الحب" مشوهة بخربشة تقول " يعيش الغضب" وبصور مجموعة من المشاغبين المقنعين والزجاجات الحارقة.  وتعتقل الشرطة الشاب البريء بلال الصالح، الذي يتعرض إلى التعذيب. ولكن الشاب وبفضل والدته المؤمنة بالإسلام يتحول إلى بطل لا يعرف قلبه الحقد ويصبح الرجل الوطواط الفرنسي الساعي إلى نصرة الحق والعدالة.  ولكن المشكلة بالنسبة للمدونين المحافظين في الولايات المتحدة، أن البطل يؤمن بالإسلام واختياره تم لأهداف سياسية. ويقول ورنر تود هستون " في الوقت الذي يرهب فيه المسلمون فرنسا والإرهاب الإسلامي يضرب العالم بأسره، نقدم لقراء الرجل الوطواط قصة تثير الضياع".  وتنصح مدونة "الرجل الأبيض الغاضب" الناشر منح البطل المسلم قدرات خاصة منها دفن النساء لحد العنق في الرمال وتحطيم رؤوسهن بالحجارة " في إشارة إلى عقوبة الرجم في بعض البلدان الإسلامية.  وقد رفض الناشر الدخول في هذا الجدل، ولكن مؤلف القصة البريطاني دافيد هين قال إنه اخترع الشخصية التي كان يحب أن يشاهدها في قصة مصورة لو كان فرنسي الجنسية وأضاف الكاتب " إن مشاكل الضواحي والأقليات طاغية على الأحداث الفرنسية في ظل حكومة ساركوزي، ولم يكن أمامي سوى هذا الاختيار".  وقد هاجمت مواقع إسلامية وأخرى محسوبة على اليسار الأمريكي موقف المحافظين الرافض لوجود بطل مسلم الديانة. ويذكر أن نسخ القصة المصورة نفذت من المكتبات في سرعة قياسية.
    كتب فى : | ثقافة وفن |      كتب بتاريخ : 2011-03-21     
    شعوب العالم الغربي يسيرهم الاعلام الصيهوني ويبالغ في التصوير السلبي للاسلام .
    دولي بتاريخ 2011-12-18 # 12:56 PM
    سبب الإبلاغ :
    هذا تأكيد صريح على العنصرية الأمريكية وعلى عداء أمريكا للمسلمين وعلى الحقد الذي يخفونه خلف عبارات الحرية الأمر الذي يقودنا إلى اسباب الحرب على العراق وافغانسات والتي هي من منطلق ديني وليست لمحاربة الأرهاب كما زعموا وهذا رد قوي على اصحاب دعوات التقارب والذين قالوا أنا امريكا لا تعادي المسلمين وها هي امريكا تثبت لنا المرة تلو الاخرى أنها تعادي الأسلام والمسلمين فماذا سيكون رد المتأمريكن هذه المرة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فواز الاحمد بتاريخ 2011-04-06 # 12:39 PM
    سبب الإبلاغ :
    1
    photo أضف تعليق
    photo الاسم :
    photo التعليق :
    photo #
    photo
    advert